+9999-9999999 example@gmail.com

فوائد لبن جوز الهند

يُستخرَج حليب جوز الهند من فاكهة جوز الهند ويمتاز بقوامه الكثيف، ولا يوجد حليب جوز الهند بشكل طبيعي في حالته السّائلة المتوفرة في الأسواق، إذ يتم تصنيع حليب جوز الهند من خلال خلط لُب جوز الهند بالماء، ويختلف عن ماء جوز الهند الذي يوجد بشكل طبيعي في ثمار جوز الهند الخضراء غير النّاضجة، حيث يتكون حليب جوز الهند من 50% من الماء،

بينما يُشكل الماء 94% من فاكهة جوز الهند، كما أنّه يحتوي على نسبة أقل من الدّهون والعناصر الغذائيّة من حليب جوز الهند،
ويُقسَم هذا الحليب إلى حليب جوز الهند الكثيف المُستخدَم في الحلويات، وحليب جوز الهند الخفيف المُستخدَم في الشّوربات، فيما تتكون معظم مُنتجات حليب جوز الهند المُعلّبة من الصنفين معاً، وينتشر استخدام هذا الحليب في الطّبخ في تايلند وبعض المناطق الآسيوية، كما أنّه يستخدَم بشكل كبير في هاواي والهند وأمريكا الجنوبية وجزر الكاريبي.[١]

 

فوائد حليب جوز الهند يمتلك حليب جوز الهند العديد من الفوائد والاستخدامات، مثل:[٢][١] تقليل الكوليسترول والحفاظ على صحّة القلب: فعلى الرغم من أنّ حليب جوز الهند يُعتبر غنياً بالدّهون المُشبعة إلّا أنّه حسب دراسة أُجريت على 60 رجلاً خلال 8 أسابيع وُجِدَ أنّ استهلاك عصيدة حليب جوز الهند قد يُعدّ مفيداً لصحّة القلب بالنّسبة للأفراد الّذين يمتلكون مستويات مرتفعة من الكوليسترول أو طبيعية، كما أنّه يقلل مستويات الكوليسترول الجيّد المعروف علمياً بالبروتين الدهنيّ مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High density lipoproteins-HDL) بنسبة 18% مقارنة مع حليب الصويا،

كما أنّ هذا الحليب يُقلِّل من الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglycerides)، فيما بيّنت دراسات أخرى أنّ استهلاك كميات كبيرة منه يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب نتيجة رفعه لكمية الدهون. بديل عن الحليب للمصابين بالحساسية: حيث يُعَدّ حليب جوز الهند بديلاً للأفراد الّذين لا يتحمّلون حليب البقر وحليب الماعز ويُعانون من حساسية الحليب، كما أنّه يُعَدُّ بديلاً عن الحليب ومشتقاته بالنّسبة للأفراد الّذين يتّبعون حمية العصر الحجري (بالإنجليزيّة: Paleo diet)، وبالنّسبة للأفراد الّذين يتّبعون حمية بانتينغ (بالإنجليزيّة: Banting diet) التي تتميّز بقلّة الكربوهيدرات.

[٣] تخفيف الوزن: إذ تُساعد الدّهون الموجودة في حليب جوز الهند المسماة بحمض اللوريك، أو حمض الغار (بالإنجليزية: Lauric acid)، وحمض الكابريك (بالإنجليزية: Capric acid)، وحمض الكابريليك (بالإنجليزية: Caprylic acid) على فقدان الوزن وزيادة فعالية عمليات الأيض في الجسم، حيث تُعدّ هذه الدّهون من الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات (بالإنجليزية: Medium-chain triglycerides) ولا تُخزّن في الجسم،

وتنتقل مباشرة من القناة الهضميّة إلى الكبد؛ ليُستخدَم في تصنيع الطّاقة والكيتونات، كما أنّها تزيد بشكل مؤقّت على الأقل من استهلاك السّعرات الحرارية وحرق دهون الجسم. تقليل الالتهاب: فحسب نتائج دراسات تمّ إجراؤها على الحيوانات تبيّن تأثير خلاصة جوز الهند، وزيت جوز الهند في تقليل التهاب وانتفاخ الجرذان والفئران المُصابة بالجروح.

تقليل حجم التّقرُّحات: فقد بحثت إحدى الدراسات التي أجريت على الجرذان تأثير استهلاك حليب جوز الهند على التّقرُّحات مقارنة مع أدويةَ المضادة للتقرح، ووجد أنّ هذا الحليب يقلل حجم قرحة المعدة بنسبة تصل إلى 54%. مكافحة الفيروسات والبكتريا: إذ تؤدي الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة الموجودة في جوز الهند، وحمض اللوريك بشكل خاص إلى تقليل مستويات الفيروسات، والبكتريا المُسبِّبة للعدوى مثل البكتريا الّتي توجَد في الفم، وفيروس التهاب الفم الحويصلي (بالإنجليزية: Vesicular stomatitis virus).

دعم صحة القلب أشارت إحدى الدراسات إلى أن لبن جوز الهند يمكن أن يفيد الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، أو الذين لديهم مستويات جيدة من الكوليسترول، حيث أظهرت الدراسة التي استمرت على مدى ثمانية أسابيع، وشملت 60 رجلاً أن عصيدة لبن جوز الهند قد ساهمت في تخفيض نسبة الكوليسترول السيء أكثر من عصيدة حليب الصويا، ورفعت مستويات الكوليسترول الجيد،

وذلك لاحتوائه على حمض اللوريك، وهو أحد الأحماض الدهنية الأساسية الذي يقوم بتخفيض نشاط المستقبلات التي تُطهر مستويات الكوليسترول الضار في الدم.

[١] فقدان الوزن يمكن أن يساهم لبن جوز الهند في عملية فقدان الوزن، حيث تتوفر بعض الأدلة التي أثبتت أن الدهون الثلاثية السلسلة المتوسطة (بالإنجليزية: MCT) الموجودة في حليب جوز الهند يمكن أن تفيد في التخلص من الوزن الزائد، وتكوين الجسم، وعملية التمثيل الغذائي، وذلك من خلال تقليل الشهية، وتخفيض حجم السعرات الحرارية مقارنةً بالدهون الأخرى،

 

وتجدر الإشارة أن ما يقارب نصف الدهون الموجودة في جوز الهند تتشكل من حمض اللوريك، وهو حمض دهني متوسط السلسلة، كما يحتوي جوز الهند على نسبة منخفضة من الأحماض الدهنية متوسطة السلسة الأخرى مثل: حمض الكابريليك (بالإنجليزية: capric acid)، وحمض الكابريليك (بالإنجليزية: caprylic acid)،

إذ تقوم الدهون متوسطة السلسلة بنقل خلايا الدهون الثلاثية السلسلة المتوسطة ( بالإنجليزية: MCT) من الجهاز الهضمي مباشرةً إلى الكبد، ليتم بعد ذلك استعمالها لإنتاج الطاقة، أو الكيتون، ولذلك فمن غير المُحتمل أن يتم تخزينها كدهون في الجسم.

[١] تقليل الالتهاب تعمل الأحماض الدهنية الأساسية متوسطة السلسلة الموجودة في حليب جوز الهند على تقليل نسبة الإصابة بالالتهابات، ويلعب الالتهاب دوراً هاماً في الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية الأخرى مثل: آلام العضلات، والتهاب المفاصل، وآلام المفاصل، وبالتالي فإن إضافة حليب جو الهند إلى الحمية الغذائية يمكن أن يساهم في تقليل الألم والتورم

.[٢] يعزز صحة الشعر يحتوي حليب جوز الهند على جميع العناصر الغذائية الأساسية الضرورية للحفاظ على الشعر الصحي، لذلك يعتبر فعالاً في ترطيب الشعر، وتقوية فروة الرأس وبخاصة الجافة والمتهيجة، كما يغذي بصيلات الشعر، ويعزز نموه أيضاً، ويمكن استعماله عن طريق تدليك فروة الرأس لمدة خمس دقائق بحليب جوز الهند، ثم لف الرأس بمنشفة ساخنة؛ للمساعدة في علاج الشعر التالف والهش والجاف.

Scroll to Top